عليك تعبئة جميع الحقول الاجبارية المنوه اليها ب *

العنوان : *

الاسم الكامل : * (سنقوم بنشر الاسم الكامل مع المحتوى)

المقال للارسال : *

مقالات واخبار

ميديا

فنانين

اغاني

العاب ذكاء مجانا 2012

العاب ذكاء مجانا وهي لعبة تحريك الاشكال و ترتيبها بشكل صحيح حتى تجمع من كل شكل تلات اجزاء متشابهة لكي تحتسب...

برج القوس

مهنياً: يلقي هذا اليوم الضوء على قضية قد تستدعيك وتجعلك تجمّد بعض العلاقات الشخصية في سبيل خدمة تؤديها عاطفياً: يخف الوهج العاطفي، لكنّك تحظى بمساعدة الشريك أو الزوج في قضية مهنية صحياً: يتلاعب الآخرون بأعصابك ويثيرونك بغية إحراجك وإخراجك

النساء الرياديات بالمركز الجماهيري يافة الناصرة...

تتواصل النساء الرياديات في المركز الجماهيري يافة الناصرة لبناء المجتمع على قيم من التكافؤ الاجتماعي،

اختتام معرض الاعراس الاول في صور بنجاح كبير ومشاركة...

بنجاح كبير، ووسط مشاركة وحضور واسعين اختتم في منتجع تريكواز السياحي في صور المعرض الاول للاعراس...

شاهد الفرق بين صور مأخوذة بهاتف آيفون الجديد والقديم

نعرض لكم زوار موقع يافة كوم مجموعة صور مع توضيح للفرق...

بالصور: 7 مزايا رائعة ‘مخفية‘ في iOS 7

يمتلك التحديث الجديد الذي أطلقته شركة آبل على نظام...

ترقبوا.. هاتف iPhone الجديد بعد اقل من شهر !!

نشرت مدونة تابعة لمجلة وال ستريت جورنال، الأحد، أنها...

خفايا واسرار !

طنطاوي : دخلت "الحمام" فخرجت ووجدت "محمد مرسي" رئيساً |

2012-09-20 05:47:23

|



غزة - -وكالات
يفجر الحوار مع الكاتب والنائب السابق مصطفى بكرى أكثر من مفاجأة، بعضهاعرفه بحكم موقعه فى البرلمان حيث كان فى قلب الأحداث، وبعضها الآخر بحكمعمله الصحفى الذى جعله يمسك بخيوط قد تبدو متنافرة فى العلن، لكنها علىاتصال دائم واتفاق أحيانا فى الخفاء، وبين الخفاء والعلن تأتى أهميةالمعلومات التى يطرحها بكرى، الذى طلب منه المشير أن يكون مستشارا للمجلسالعسكرى فرفض، مفضلا أن يبقى مستقلا برأيه بعيدا عن الحسابات.. فى الحواريكشف بكرى عن لقاءات مرسى بعبدالفتاح السيسى، الذى يصفه بأنه ناصرى الهوىتعرف عليه بناء على نصيحة من محمد حسنين هيكل، ويروى تفاصيل عما دار فىاجتماع المرشد مع المشير، وما قاله الأخير بعد فوز مرسى، وكيف فسر له سامىعنان نصيحته لابنته باختيار قائمة الحرية والعدالة فى انتخابات الشورى.

وإلى الحوار:

* كيف ترى طبيعة العلاقة بين الإخوان المسلمين والمجلس العسكرى؟ ولماذا تحولت؟

- هناك تحولان يحكمان طبيعة العلاقة بين الإخوان المسلمين والمجلسالعسكرى، الأول فى مرحلة ما بعد انتصار الثورة وحتى انتخابات البرلمان،والمرحلة الثانية ما بعد تشكيل البرلمان وبداية الصراع على مقاعد الحكومة،فى المرحلة الأولى كان هناك اعتبارات تحكم العلاقة، الاعتبار الأول أنالإخوان كانوا بحاجة إلى الجيش المتحكم فى مقاليد الأمور لأنهم قوة ناشئةعلى سطح السياسة حتى لو كانوا يضربون بتاريخهم فى عمق الدولة، فلأول مرةيكون لهم حزب سياسى ولأول مرة يظهر للجماعة دور دون مطاردة سياسية أوأمنية، الاعتبار الثانى أن المجلس العسكرى ارتأى فى الإخوان المسلمين تياراشعبيا قويا يمكن أن يكون سندا فى المرحلة الانتقالية؛ لذلك عندما جرىالاتفاق على البنود الأساسية فى الإعلان الدستورى كان الإخوان حاضرين، سواءبحضور صبحى صالح أو طارق البشرى، المقرب من الفكر الإسلامى بشكل عام،وأعتقد أن الإخوان حققوا مكاسب كبيرة فى هذه الفترة وكانوا سندا قوياللمجلس العسكرى دون اتفاق، وأنا أكاد أجزم أنه لم تحدث أى صفقة بين المجلسالعسكرى والإخوان، لكن هناك تفاهما غير مرئى وغير معلن بين الطرفين، كلمنهما يريد الآخر وكل يجد نفسه فى حاجة للآخر فى هذا التوقيت.

* هذا يعنى أن تشكيل لجنة الدستور كان بالاتفاق مع الإخوان، أم لإرضاء الإخوان؟

- أظن أنه لإرضاء الإخوان أكثر من كونه بالاتفاق معهم فى هذا الوقت،لكن بالتأكيد المستشار طارق البشرى كان له رأى فى تشكيل هذه اللجنة.

* لكن من أتى بالمستشار طارق البشرى؟

- المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

* إرضاءً للإخوان؟

- المستشار طارق البشرى شخصية وطنية لها توجهها الإسلامى وأتصورأنهم جاءوا به لضمان القبول الشعبى، وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة يرىأن الإخوان لديهم قبول شعبى وقتها، هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية القوىالثورية واجهت المجلس الأعلى للقوات المسلحة بشكل شرس، وهذا بالتأكيد أضعفالمجلس الأعلى للقوات المسلحة فى مواجهة بقية القوى السياسية الفاعلة؛ لذاكان المجلس الأعلى يستجيب للمطالب فى كل اللقاءات السياسية، خاصة فيمايتعلق بمطالب الانتخابات، حتى عندما رفض المادة 5 التى تسمح للحزبيينبالترشح على المقاعد الفردية عاد ووافق تحت ضغوط الإخوان والقوى السياسيةرغم أن نتيجة ذلك ما نراه فى هذا الوضع الراهن، كما أن قبول المجلس الأعلىلمقترح الثلثين والثلث كان أيضا تحت هذه الضغوط، باختصار المجلس الأعلى كانينظر إلى ما يرضى القوى السياسية الفاعلة صاحبة المصلحة فى هذا القانون أوذاك أكثر مما ينظر إلى تصور استراتيجى للانتقال من مرحلة لأخرى يكون فيهااستقرار تشريعى، فى هذه الفترة جرت فى النهر مياه كثيرة، خاصة أنها شهدتلقاء بين المرشد والمجلس العسكرى.

* أكان المشير موجودا باللقاء؟

- نعم، كان المشير ورئيس الأركان ومجموعة من ممثلى القوى السياسيةوعدد من الشخصيات العامة والسياسية وعندما حضر المرشد هذا اللقاء أظن أنهاكانت رسالة من جماعة الإخوان وللمجتمع، المجلس الأعلى لم يجلس مع حزبسياسى، لكنه جلس مع جماعة الإخوان وكان هذا اعترافا من المجلس الأعلىبجماعة الإخوان من قبل أن يولد حزب الحرية والعدالة فى مرحلة ما بعدانتخابات مجلس الشعب.

* فى المرحلة الأولى مَن كان يتفاهم مع العسكرى: خيرت الشاطر أم مرسى؟

- محمد مرسى والكتاتنى تحديدا كانا دائما فى الجلسات واللقاءات وطرفا أساسيا فى هذه الأمور.

* من غير المنطقى أن يأتى مسئولون أجانب ويقابلهم خيرت الشاطر ولا يلتقى المجلس الأعلى به؟

- آه طبعا، لكن هذه الفترة لم يكن الشاطر هو حلقة التواصل بينالمجلس الأعلى للقوات المسلحة والإخوان، والمجلس الأعلى عندما تقدم إليهمحامى خيرت الشاطر طالبا العفو فى القضية صدر القرار، وعندما ذهب إلىالنيابة العسكرية طالبا العفو الشامل تمت الموافقة قبيل الإعلان عن فتح بابالتقدم للانتخابات الرئاسية، وكان هذا مثار استفهام كثيرين، والبعض قال إنكلاما كان يُطرح أن الإخوان ربما تراجعوا عن تقديم مرشح أو ربما يقدمون،ربما أن المجلس العسكرى لم يكن مقدرا لطبيعة المرحلة ولا لطبيعة الخطوة ولاالفترة المقبلة، لكنه كان إحساسا من المجلس العسكرى بضرورة التواصل معالإخوان وربما لإحساسهم أن القضية التى سُجن فيها الشاطر كان فيها كثير منالتلفيق، وارتأى أن يكون التصرف بهذا الشكل.. الإخوان فى هذه الفترة كانلديهم وساوس فيما يتعلق بانتخابات مجلس الشعب وكانوا يرفضون تأجيلها، وحتىبعد أزمات محمد محمود وغيرها طالب الكثيرون بمن فيهم منصور العيسوى، وزيرالداخلية آنذاك، بتأجيل الانتخابات، وكان الإخوان يضغطون بشدة والتقتإرادتهم مع المجلس العسكرى لإجراء الانتخابات، وكانت هناك اتصالاتواتفاقات.

* تكلمت عمّا قدمه المجلس العسكرى للإخوان المسلمين خلال الفترة الانتقالية، ماذا قدم الإخوان للمجلس العسكرى؟

- أعتقد أن الإخوان المسلمين تيار بالأساس لديه رؤية تتعلق بمهاممحددة بالفترة الانتقالية وما بعدها، عندما أُسس حزب الحرية والعدالة، وحصلبالفعل على موافقة أدرك الجميع أن الإخوان بدأوا مرحلة جديدة فى تاريخهمالسياسى، وبدأ الحديث عن أن الإخوان ربما يحصلون على 35%، وكانت هذه رسالةالمقصود بها طمأنة المجتمع، فى هذه الفترة المجلس العسكرى لم يكن لديه يقينأن الإخوان سيحصلون على هذا الحجم الكبير، كانت التقديرات أن الإخوانوالسلفيين سيكونون أقل من 50%، لكن الإخوان فاجأوا الجميع، والمؤسسةالعسكرية ساورها القلق من قوة الإخوان، وقتها تبنى الإخوان الدفاع عن دورالمجلس العسكرى فى حماية الثورة.

* قبل انتخابات مجلس الشعب، ماذا قدم الإخوان للمجلس العسكرى ردا على كل ما قدمه المجلس لهم؟

- أعتقد أن ما قدموه هو موقفهم السياسى فقط، وهو ما يتفق مع مصالحهمومنطلقاتهم، مصالحهم فى أن يكونوا رقما كبيرا فى المعادلة الانتخابيةومنطلقاتهم فى الوصول إلى الهيمنة على مقاليد السلطة فى البلاد، لم تكنهناك كما يقول البعض صفقة بين المجلس والإخوان لتحديد نسبهم فى المقاعد،وعندما طرح المتحدث الرسمى للإخوان الخروج الآمن لقادة الجيش تصور البعضأنه رد على صفقة غير مرئية أو رد لجميل، لكن فى الحقيقة عندما سألت أحدكبار المسئولين فى الإخوان فقال إنه أقل رد يصل للمجلس لدوره فى حمايةالثورة، وحتى هذا الوقت كانت العلاقة جيدة بين الطرفين.

* هل لاقى التصريح ارتياح المجلس الأعلى للقوات المسلحة أم أزعجهم؟

- فى هذا الوقت قالوا ليس لدينا جريمة حتى نخرج خروجا آمنا، ولم يعتبروها مبادرة عدائية أو محاولة للتشهير بهم.

* هل كان خروج الإخوان فى مظاهرة ردا على جمعة الإسلاميين المسماة «قندهار» بتوجيه من المجلس العسكرى؟

- لم يكن هناك أى توجيه من المجلس العسكرى، أعتقد أنه كان رد منالإخوان ليقولوا إننا موجودون، خاصة بعد الاتهامات التى لاحقتهم بوجودصفقات مع المجلس العسكرى، وأعتقد أن التوجه وقتها كان واضحا أن الإخوانأرادوا التأكيد أنهم اللاعب الرئيسى فى الساحة.

* بعد انتخاب مجلس الشعب مباشرة وقعت أحداث بورسعيد، فى هذه الأثناء تحولت العلاقة.. كيف حدث ذلك؟

- بدأت المشكلة الحقيقية تحديدا بعد بيان وزير الداخلية اللواء محمدإبراهيم بخصوص حادث بورسعيد، ومطالبات «الحرية والعدالة» بضرورة إقالةوزير الداخلية، وبعدما احتدت الأمور وتفاقمت طلب المشير طنطاوى أن يجلس معبعض نواب المجلس، وبحضورى استمعت إلى إشادات من الحاضرين وكان من بينهممحمود السقا والكتاتنى وسعد الحسينى، لدرجة أن الحسينى، رئيس لجنة الخطةوالموازنة، قال إن بيان المجلس الأعلى للقوات المسلحة أول فبراير 2011 الذىانحاز فيه إلى الثورة يوزاى حرب أكتوبر، وتحدث المشير عن أن مذبحة بورسعيدجريمة، لكن الوزير يريد أن ينجز مهام محددة، وبعدها بدأت عمليات التصعيد،خصوصا بعدما ترددت أنباء عن إحالة قرار حل مجلس الشعب إلى المحكمةالدستورية العليا.

* وهل لـ«العسكرى» علاقة بحل مجلس الشعب؟

- ليس صحيحا، وكان المشير طنطاوى منزعجا تماما من حدوث هذا الأمروكان يردد دائما «البلد يحتاج الاستقرار ونريد أن نسلم السلطة ولسنامستعدين أن نبقى دقيقة واحدة بعد 30 يوليو».

* لكن قبل ذلك كانت العلاقة جيدة وأيدوا حكومة الجنزورى فى أحداث مجلس الوزراء.

- بل إن د. سعد الكتاتنى ود. محمد مرسى ذهبا لحكومة الجنزورى وأعلناوقفوهما وتأييدهما وأبلغا المجلس العسكرى ترحيبهما لأنهما كانا معترضينعلى مجىء البرادعى رئيسا للوزراء.

* وهل أبلغا اعتراضهما على البرادعى للمجلس العسكرى؟

- كان واضحا، أبلغا اعتراضهما، وهذا الاعتراض تردد فى العديد من وسائل الإعلام.

* ما سر اعتراضهم على البرادعى؟

- لا أعرف، لكنهم رحبوا بالجنزورى.. وبعد أزمة بورسعيد بدأنا نشهدتراجعا فى لغة المواجهة مع وزارة الداخلية واستبدل بهذا العداء الشديد فىمواجهة حكومة الجنزورى.

* هل الإخوان طلبوا أن يمثَّلوا فى حكومة الجنزورى؟

- أظن أنهم كانوا أميل لتشكيل حكومة برئاسة أحدهم، كانوا ضد أن يشكلغيرهم الحكومة، باعتبارهم الأغلبية البرلمانية، لكن رضاهم عن حكومةالجنزورى كان مؤقتا.

* رضاهم عن الجنزورى كان جزء منه عدم الرضا عن البرادعى؟

- أعتقد هذا، وكانوا يدركون أن حكومة الجنزورى مؤقتة ويدركون أن البرادعى طموحه أكبر من رئاسة الوزراء.



* نرجع للقاء.

- المشير أشاد بوزير الداخلية، وبدا على الإخوان الحاضرين للقاء أن الرسالة وصلتهم لكنهم أكدوا ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية.

* وماذا عن أزمة زياد العليمى فى ظل علاقة المجلس العسكرى والإخوان؟

- فى هذا الوقت كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة يريد أن يقدم زيادالعليمى للمحاكمة، وفى الحقيقة ذهبت والتقيت سعد الكتاتنى فى حضور سامىمهران وطلبت منه التدخل لدى المجلس العسكرى ليمنع محاكمة العليمى وطلبت منهأن يحيل الأمر للجنة القيم والقواعد التى تحكم العلاقة بين المجلسوالنواب، وأنا موجود فى الغرفة استمع إلى اقتراحى واتصل باللواء ممدوحشاهين وأبلغه أنه من الأفضل أن يراجع المشير وأن يسمع رغبة رئيس مجلس الشعبلهذا الغرض وأن يتوقفوا عن إحالة زياد للقضاء العسكرى على أن يتولى مجلسالشعب هذا الأمر، فتوقف قرار إحالة العليمى للقضاء العسكرى وتم الاتفاق علىأن تتم المحاسبة داخل مجلس الشعب، وقلت يومها للدكتور الكتاتنى إن العليمىسواء اتفقنا أو اختلفنا معه هو عضو مجلس شعب ولا نقبل أن يحال للقضاء،وحتى الآن لم يحسم الأمر، وأنا عضو فى لجنة القيم لم أحضر أى اجتماع لأنىطرف فى القضية والناس لا تقرأ التفاصيل، أنا قلت بالنص: نسب للنائب العليمىتصريحات كذا أرجو أن يفسر الأمر، لكننى لم أتهمه.

* بم تفسر توقف الأمر؟

- أيا كان التفسير، لكنه علامة استفهام.

* انتهى شهر العسل، متى دخل «العسكرى» والإخوان فى صدام؟

- عندما قرر الإخوان تشكيل الحكومة، فى هذا الوقت بعد بيان رئيسالحكومة تصاعدت لغة المواجهة، حتى وإن حملت شعارات أن الحكومة تستنزفالأموال، تصاعدت الأزمة وبدأت النقاشات، إلى أن حدث المشكل الحقيقى عندماوقف النائب عمرو حمزاوى فى البرلمان وقال: على حزب الأغلبية أن يستخدمصلاحياته ويبدأ تشكيل حكومة البرلمان، وبدأت الأزمة من هذا الوقت. وما جرىالاتفاق عليه فى هذا الوقت أنه على البرلمان أن يقول ملاحظاته وعلى الحكومةأن تسعى إلى إصلاح هذه الملاحظات، وأرسل الجنزورى 3 من وزرائه للقاءالكتاتنى أوضحوا له أنه لا يوجد فى الإعلان الدستورى ما يوجب سحب الثقة منالحكومة، لكن التصعيد عاد من جديد بعد التلويح بحل المجلس، فى هذا الوقتذهبت إلى الجنزورى وتحدث معى بصراحة وقال لى إن الحكومة تعرف أن عمرهاشهران، وطلب منى أن أوضح هذا الأمر للمرشد العام للإخوان، وفعلت ما طلب،لكن المرشد قال: «لا تراجع عن إقالة الحكومة»، وطرح فكرة تشكيل حكومةانتقالية لمدة شهرين ينص فى تأسيسها على أن حزب الأغلبية يشكل الحكومة فيمابعد، نقلت هذا للجنزورى وسامى عنان بمنتهى الصراحة، وعرفت بعد ذلك أنالمجلس العسكرى ليس لديه سند دستورى فى حل الحكومة وقتها، والموضوع نوقش فىالمجلس العسكرى، وصعّد الإخوان فى موقفهم أملا فى رد من «العسكرى»، إلى أنتحدث الكتاتنى عن الأزمة فى حديثه مع الجزيرة، وفى لقائه مع الكتاتنى قالالجنزورى: «لن أستقيل»، وهدد بأنه إذا أقالوه سيوضح الأمر كاملا.

* كيف رأيت المشهد الأخير فى علاقة الإخوان بالمجلس العسكرى؟

- دعنى أقول إن «العسكرى» كان صادقا ووفيا فى تأكيده منذ البدايةأنه يقف على مسافة واحدة من كل التيارات وأنه ليس منحازا لفريق دون آخر،وأنه سيفى بتعهداته سواء فيما يتعلق بإجراء انتخابات نزيهة وهو ما حدث فىالانتخابات التشريعية وتسليم السلطة التشريعية، ثم فيما يتعلق بتسليمالسلطة التنفيذية وبالفعل سلم السلطة يوم 30/6 رغم كل المعوقات التى وضعتأمامه، وكان المشير صادقا منذ البداية، وفى يوم 30 يونيو طلب المشير منرئيس الجمهورية إعفاءه من منصبه، ورشح له وقتها اللواء عبدالفتاح السيسىوزيرا للدفاع لكن الرئيس طلب منه الانتظار لبعض الوقت، ثم وقع حادث رفحوخرج المشير ورئيس الأركان وقتها بطريقة مهينة وغير كريمة، وهو ما أثارعلامات استفهام حتى لو منحوهما موقعى المستشارين، وكان يتوجب عدم خروجهمابهذا الشكل، والرئيس كان صاحب القرار فى هذا الأمر، وجاء بشخصين يحظيان بحبواحترام وتقدير كبير وهما عبدالفتاح السيسى وصدقى صبحى.

* لماذا طلب المشير إعفاءه رغم أنه أصدر الإعلان المكمل؟

- رشح السيسى وزيرا للدفاع ورئيسا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة وطلب إعفاءه بشكل نهائى

* إذن هذا اتفاق؟

- لا، ما حدث أنه فوجئ بالقرار، ففى اليوم الأول ذهب المشير ورئيسالأركان إلى استراحتيهما فى منطقة الحلمية، وفى اليوم الثانى ذهب المشيرإلى مكتبه ليلملم أوراقه، وحتى هذه اللحظة تدار وزارة الدفاع من مبنىالمخابرات الحربية، لأن المشير ما زال يتردد حتى الآن على مكتبه فى وزارةالدفاع، والفريق السيسى لا يزال يدير وزارة الدفاع من المخابرات الحربيةاحتراما للمشير.

* هل هذا عدم اعتراف من المشير بالقرارات؟

- لا، الموضوع انتهى بالنسبة للمشير.. طنطاوى سلم بالأمر فقط، وهو ينتظر أن يذهب إلى مكتبه فى رئاسة الجمهورية، إذا أراد ذلك.

* هل تعتقد أن الإخوان يردون على سيناريو 54؟

- لا أظن الأمر كذلك، ربما يكون لهم أسباب محددة، قد يكشف عنهاالتاريخ، لكنى لا أظن أن هدفهم كان الرد على سيناريو 54، لكن لاحظ معى أنالرئيس مرسى أراد أن يضع يده على كل مقاليد السلطة فى البلاد، منذ البدايةكان يتحدث أثناء تسليم السلطة بعبارة أنا قائدكم الأعلى، مع أن الإعلانالدستورى المكمل ليس فيه قائد أعلى للقوات المسلحة، حتى عندما جاء بالمشيرورئيس الأركان وأبلغهما بإعفائهما وأنه اختار السيسى وصدقى صبحى، قال لهالمشير طنطاوى: «ولكن فيه إعلان دستورى مكمل»، قال له: «لقد ألغيت الإعلانالدستورى المكمل»، فرد المشير: «لكنها ليست سلطة رئيس الجمهورية، إنها سلطةالمجلس الأعلى للقوات المسلحة باعتباره الهيئة التأسيسية التى تسلمتالسلطة، وبطبيعة الحال لا يجب أن تكون السلطة التشريعية إلا فى يد اثنين؛المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى حال غياب البرلمان، أو البرلمان فى حالعودته»، فالرئيس قال له: «أصدرت القرار منذ أمس ونشرته فى الجريدةالرسمية»، وجاءه بالجريدة الرسمية فيها كل قراراته، سواء إلغاء الإعلانالدستورى المكمل أو تعيين السيسى وصبحى وترقيتهما، وعندما رأى المشير وعنانهذا الأمر استسلما لسياسة الأمر الواقع، وقال لهما: «لقد عينتكمامستشارين»، وأهداهما قلادة النيل والجمهورية ثم اصطحبهما الحرس الجمهورىوالشرطة العسكرية إلى استراحتى الحلمية فى هذا الوقت.

* ترى أن الفريق والمشير دفعا أخطاء مساعدتهما للإخوان؟

- لا أريد أن أقول أخطاء، كانا صادقين ومثاليين، على سبيل المثال:بعد فوز مرسى يوم الأحد، التقيت المشير والفريق يوم الأربعاء، وسألتالمشير: كيف نجح مرسى؟ وما ردك على ما يثيره الشارع حول نجاح شفيق والضغوطلإعلان نجاح مرسى؟ فقال: «أنا سمعت القصة كما سمعتها أنت، كنا مجتمعين أناوالمجلس العسكرى نتابع النتائج على الهواء، ودخلت الحمام وخرجت عرفت أنمرسى هو من فاز»، وقال لى المشير: «أنا لم يكن يفرق معى مرسى أو شفيق،لأننا ارتضينا من البداية الاحتكام إلى إرادة الشعب، هو انا اللى انتخبتمرسى؟ الشعب اللى انتخبه»، قال لى هذا فى وجود عنان، ولم يكن قلقا إلىالدرجة التى جعلتنى أسأل: «أنت مؤسسة عسكرية وهم إخوان؟»، فرد علىّ بالقول:«الإخوان فصيل قومى ومن حقهم أن يرشحوا أى شخص، لكننا ضد أن تكون الدولةكلها فى يد تيار واحد، لكن نتيجة الانتخابات راضيين بها ولا تعليق لناعليها».

* استشعرت وقتها أن أيامه قربت؟

- قلت له: أتوقع أن يغلق الباب ويتخذ الرئيس قرارا بإبعادكما وحلالمجلس العسكرى وإعادة تشكيله، فرد: «إن الإعلان الدستورى يمنعه من هذا»،فقلت: أنا أسمع يوميا كلاما عن إلغاء الإعلان المكمل»، فقال: «فى كل الأمورنحن نقر بأنه رئيس الجمهورية المنتخب بشكل شرعى».

* وما الذى حدث بالضبط؟

- أعتقد أن ما جرى داخل الغرف المغلقة يوم 12 أغسطس سيظل علامةاستفهام كبيرة لفترة من الوقت.. لقد وصل المشير ورئيس الأركان إلى مناقشةموازنة الجيش مع الرئيس وبعد انتظار دام لأكثر من ساعة دخل عليهما الرئيسوبدأ فى مناقشة الأمر معهما ثم قال للمشير: «لقد طلبت منى أن أعفيك من مهاممنصبك وأنا بعد تفكير وافقت على ذلك ورشحت اللواء السيسى وقد أدى القسموكذلك الفريق صدقى».

* هل تشعر أن قطر أو أمريكا لهما دور فى استبعاد المشير وعنان؟

- ليس لدىّ معلومات فى ذلك، هناك أمور جرت فى الخفاء فيما يتعلق بالولايات المتحدة، ولا نعلم عنها شيئاً.

* وهذا أيضاً فى قطر؟

- قطر تلعب على الساحة المصرية وتريد أن تستحوذ على صناعة القرار فىمصر، ومخططها على قناة الجزيرة واضح ليس فقط فى مصر، حدث ذلك فى ليبياوسوريا، لكنى لا أملك معلومات عن دورها فى إقالة المشير والفريق، فقطاللقاء الذى استمر من الساعة 5 وحتى 7.30 مساء يوم السبت بين مرسى ورئيسقطر سبق قرار المشير بيوم، لكن أعتقد أن الرئيس كان قد أخذ القرار قبلهابيوم وأعد له جيدا.

* هل تعتقد أن استبعاد رئيس المخابرات ورئيس الحرس الجمهورى جاء ضمن ترتيبات هذه القرارات؟

- المشير طنطاوى هو من قرر تغيير قائد المخابرات العامة وألح علىالرئيس فى ذلك، بسبب تصريحاته التى قال فيها إنه أبلغ المسئولين بما سيحدثفى سيناء، وقال لى اللواء مراد موافى رئيس المخابرات السابق قبل انتخاباتالرئاسة، إنه طلب من المشير ضرورة الإسراع بمعالجة الأوضاع فى سيناء،والمشير قال له: «سنعد حملة كبرى بعد الرئاسة مباشرة»، وحكى لى موافى وقتهاعن خطورة الأوضاع فى سيناء وأننا إذا لم نتحرك ستضيع سيناء.

* وقائد الحرس الجمهورى؟

- لأنه نصح الرئيس بعدم الذهاب إلى المنصة، فبدا أمام الرئيس أنهغير قادر على حمايته، وأعتقد أن الرئيس كان يجهز لاستبعاد كل هؤلاء منذالبداية.

* وحمدى بدين قائد الشرطة العسكرية؟

- نفس الأمر، بدا لرئيس الوزراء أنه غير قادر على حمايته فى مسجد آلرشدان، وتم الاعتداء على رئيس الوزراء وطلب من المشير إبعاده، والمشيراستجاب رغم أن الإعلان الدستورى المكمل يعطى المشير الحق فى عدم الاستجابة.

* عندما تم استبعاد بدين هل شعرت أن المشير هو الخطوة المقبلة؟

- نعم، توقعت ذلك، لأن الإعلان الدستورى المكمل اخترق بهذه الطريقة.

* حذرت المشير والفريق؟

- لم أحذرهما، لكن فى آخر لقاءاتى مع المشير تأكدت من الخطوة، وكنتأشرت له من قبل إلى ما هى الضمانة التى تضمن عدم تغييركما، وكان وقتها يردبأن الإعلان الدستورى المكمل هو الضمانة.

* تعتقد أن المشير دفع ثمن تصريحه بأن القوات المسلحة لن تسمح لفصيل واحد بالسيطرة على الدولة؟

- أعتقد أن هناك محاولات تحريض كثيرة تتردد أن الدولة تحكم برأسين،وكان الرئيس يبدو عاتبا من بعض الأمور رغم أن المشير فتح ذراعه منذ اليومالأول وسلمه السلطة فى الموعد المحدد، وكان يتحدث معه بوصفه الرئيس الشرعى،وحضر معه كل اللقاءات وحفلات التخرج العسكرية، ومع ذلك توقعت أن يقدمالرئيس على خطوة بهذا الشكل، لأن المشير بدا فى هذه اللحظة ضعيفا ووضع نفسهفى موضع مهين حينما حضر اجتماع مجلس الوزراء، وطلبوا منه أن يأتى ويؤدىالقسم أمام الرئيس فوقف شأنه شأن غيره فى الطابور وأدى القسم وإن كان قدطلب ألا يذاع المشهد فى التليفزيون، ومنذ أن تولى الرئيس شعرت أن المشيرانكسر ووضع نفسه فى موقف مهين إلى درجة أثارت شفقة الكثير، وكان هذا المشهديؤلم أبناء القوات المسلحة كثيرا.

* طلب عدم إذاعته فى التليفزيون، لكنه أذيع؟

- أظنه لم يذع.

* لقد رأينا صورا تؤكد ذلك؟

- لم أرها.

* هل ترى أن الإخوان استطاعوا اختراق المجلس العسكرى؟

- لا أريد أن أقول هذا، لأن السيسى رشحه المشير وكان معروفا داخلالجيش منذ فترة من الوقت أنه الأقرب للمشير طنطاوى وأنه كان يعده لهذاالمنصب، والحقيقة تناقشت مع السيسى أكثر من مرة أثناء اجتماعات العسكرى،نجلس إلى جوار بعضنا ونتناقش، عقلية منظمة وشخص واعٍ، وقلت له فى إحدىالمرات إن من جعلنى أحبك قبل أن أراك هو الأستاذ هيكل قال لى إن فى الجيششخصية لها حضور وثقافة كبيرة وناصرى الفكر ينتمى إلى ثورة 23 يوليو وتحديداشبابها وأتوقع له مستقبلا كبيرا. وعندما أجلس معه أشعر أنه شخص مثقف وواعٍوملتزم كثيرا، وهو شخصية لها قبول كبير فى القوات المسلحة، وبغض النظر عماحدث أنا ضد التدخل فى شأن من شئون القوات المسلحة وأرجو عدم نشر تحليلاتليست دقيقة، وأرجو من الكتاب والصحفيين أن ينتظروا إلى أن تظهر الحقيقة فىيوم من الأيام.

* علاقة الإخوان بـ«العسكرى» مرت بـ3 مراحل؛ الأولى مرحلة كل طرفيفعل ما يريده الآخر، والمرحلة الثانية الصراع بعد الانتخابات البرلمانية،والمرحلة الثالثة أثناء الانتخابات الرئاسية، كيف يمكنك توصيفها؟

- هى مرحلة الحسم السياسى، الإخوان جاءت لهم السلطة على طبق من ذهب،فصمموا أن يمضوا حتى نهاية الطريق وأن يزيلوا من أمامهم العقبات، ومصرأكبر من أن تهضمها معدة الإخوان، ومن يقول إن الإخوان يستطيعون أخونةالدولة أقول لهم: إن مصر أكبر من أى تيار سياسى ومن الإخوان وما زالت قويةوتقاوم الهيمنة والسيطرة ولم ولن تسقط فى قبضة الإخوان. من حق الإخوانالوجود لكن ليس من حقهم الهيمنة والسيطرة.



* بحكم علاقتك بالطرفين «الإخوان» و«العسكرى» وقربك منهما، هل قمت بدور الوسيط بينهما؟

- سأذكر موقفين، الأول عندما التقيت المرشد العام للإخوان محمد بديعفى أحد اللقاءات وكان فى أوائل شهر أبريل، كانت هناك بوادر أزمة بينالإخوان و«العسكرى» وحملّنى المرشد رسالة إلى المشير من 4 نقاط الأولى أنالإخوان ليس لديهم أى موقف عدائى من «العسكرى» وأنهم مستعدون للتعاون مع«العسكرى» لإتمام المرحلة الانتقالية، وأنهم يقدرون موقف الجيش فى دعموحماية الثورة وأن الإخوان يقدرون للجيش موقفه من إجراء انتخابات نزيهة،وأن الإخوان يقدرون للمشير على وجه التحديد دوره ولا يمكن أن ينسوه، ونقلتالرسالة للمشير وكان سعيدا بهذا الكلام، المرة الثانية عندما تأزم الموقفبشدة بين الإخوان و«العسكرى» على خلفية الجمعية التأسيسية وحكم القضاءالإدارى وأيضا على خلفية أزمة الجنزورى وقتها تحدثت مع المشير وكان عندنااجتماع لمناقشة التأسيسية وحضر يومها الاجتماع د. مرسى فشعرت بحدة الأزمةفطلبت من المشير عمل مجموعة للجلوس مع مرسى بعد انتهاء الاجتماع ووافقالمشير وقالى خليك معاهم فى الاجتماع، المجموعة مكونة من السيسى وممدوحشاهين ومحمد العصار وأنا ومرسى، الحقيقة جلست معاهم 5 دقائق واستأذنتلأتركهم يناقشون الأمر برمته ويستمعون للدكتور مرسى وتحفظاته على ممارسات«العسكرى» ويقولون هم وجهة نظرهم، وبعدها بدأت حالة من الهدوء تسود الطرفينكان ذلك قبل أن يرشح مرسى نفسه بقليل.

* كان الحزب قد رشح خيرت الشاطر؟

- نعم كان المرشح هو خيرت الشاطر، قبل أن يدخل مرسى معركة الانتخابات.

* ما الذى سمعته فى الدقائق الخمس؟

- كان الكلام إن إحنا عايزين نسمعك ونؤكد لك أننا على مسافة واحدةمن الجميع ولا يمكن أن يكون لنا موقف لصالح جهة على الأخرى ثم انسحبت حتىلم أسأل ماذا حدث فى ذلك الوقت، لذا أعتقد أن «العسكرى» لم يكن له موقفعدائى مع الإخوان.

* تضع العلاقة بينهما تحت أى وصف.. صفقة أم صراع أم ماذا؟

- لا سأضرب لك مثلا، فى يوم من الأيام كنت موجودا مع الفريق سامىعنان أنا وصديق نناقش الأمور وكان فى انتخابات الشورى وقلت له تتوقع منسيحصل على أغلبية الشورى قال الحرية والعدالة طبعا ده أنا بنتى سألتنى قبلما تروح تصوت يابابا أدى مين، قلت لها الحرية والعدالة، فقالت لى لماذا،قلت لها هو فيه قوة سياسية غيرهم، هذا قاله لنا عنان أنا وصديق آخر بعدانتخابات الشورى بيوم واحد، لا يمكننى أن أقول إنهم كانوا يميلون إلىالإخوان أو ضدهم لكنى أقول إنهم كانوا يتعاملون مع الجميع بحساسية.

* هل توقعوا فوز الإخوان أم توقعوا نسبة فوزهم؟

- المشير سألنى فى يوم من الأيام كم تتوقع نسبة فوز الإخوان بأصوات،قلت له فى الأول يعنى يمكن من 20-25% فكان موجود حسن الروينى، فالمشير بصللروينى مش قلت لكم النسبة مش هتزيد عن كده والباقى يروح للسلفيين وبقيةالقوى لأن فيه آخرين بيقولوا لى النسبة ممكن توصل 40% أنا فى تقديرى إنهمهياخدوا النسبة دى والسلفيين ياخدوا نسبة أقل قليلا والباقى للقوى الأخرى،هيحدث نوع من التوازن فى البرلمان، فسألته هل الدولة ستتدخل بشكل مباشر أوغير مباشر، قالى يعنى إيه نتدخل، قلت له يعنى هيبقى فيه تعليمات لأسر الجيشأن يصوتوا لفريق بعينه، قال نحن لا نتدخل ومحايدون فى هذه المعركة، مهمتناأن نراقب الحياد ونحافظ عليه نحن استلمنا أمانة ونريد أن نسلمها كما هىلمن يختاره الشعب.

* لماذا لم يرشح الفريق سامى عنان نفسه؟

- الفريق سامى عنان قال لى لو رشحنى المشير أنا مستعد إنى أرشح نفسىلرئاسة الجمهورية لكن المشير اتخذ قرارا وأبلغنا به جميعا فى «العسكرى» أنأحدا منا لا يحق له الترشيح، فقلت له لماذا لا تستقيل ثم تترشح فقال أناالتزمت أمام المشير وأمام الجميع بعدم الترشح سواء أنا أو غيرى، وتحدث معىقبل أن يعلن الإخوان أحدا منهم وطلب منى أن أرشح نفسى لرئاسة الجمهورية وظليلح علىّ أكثر من مرة أن أترشح للرئاسة، وكان معى صديق قال له اللى يحبمصطفى بكرى ما ينصحهوش بالنصيحة دى لأنها مشكلة كبيرة جدا وكمان مصطفىمعندوش إمكانيات مادية، وكان رأى الفريق إن أنا أرشح نفسى وإنه ده بابمفتوح للكل، وضرب مثل بحمدين صباحى وعمرو موسى والإخوان لم يقدموا مرشحهمحتى هذا الوقت.

* ألم تلحظ تأييدا من «العسكرى» لترشيح منصور حسن؟

- شعرت أكثر من مرة أن هناك أعضاء بالمجلس لا يريدون عمر سليمان أوشفيق ويأملون فى استمرار منصور حسن الذى فاجأ الجميع بانسحابه بعد أن شعرأن الإخوان تراجعوا عن تأييدهم له وأنهم سيطرحون مرشحا آخر.

* هل ترى أن هناك علاقة انسجام بين طنطاوى وعنان، ولماذا لم يرشح المشير الفريق لخلافته فى وزارة الدفاع؟

- أعتقد أنه كانت هناك علاقة انسجام وتواصل مستمر وأمانة وصدق بينالطرفين وكان من رأى المشير ضرورة أن يأتى شباب لتجديد القوات المسلحةوالفريق عنان كان عنده 64 سنة، والمشير كان يعد الفريق عبدالفتاح السيسىمنذ فترة.

* المشير التقى المرشد والشاطر بعد الثورة مباشرة هل كان الإخوان يرتبون الأمور وقتها؟

- لاحظ منذ البداية أن الإخوان تركوا الجميع يختلفون وتتأزم المواقفبين بعضهم البعض وهم أعدوا لأنفسهم خطة منذ البداية بأن يصلوا للحكم عبرصندوق الانتخابات لذلك كانوا وراء تغيير المادة 5 من قانون الانتخاباتوهددوا بمقاطعة الانتخابات وعندما وجدوا الساحة خالية قرروا أن يطرحوامرشحا للرئاسة رغم أن المرشد قال لى شخصيا يوم السبت إن مجلس الشورى أخذقرارا يوم الخميس أنهم يدخلون انتخابات الرئاسة، لكن أنا ضد أننا ندخلانتخابات الرئاسة، لكن فى النهاية سأكون مع رأى الأغلبية، كان يرى أن الوقتلم يأت بعد لأن يحكم مصر شخصية إسلامية أو إخوانية وأننا يجب أن نتفق علىشخص مستقل ينال رضا كل القوى الوطنية، لهذا السبب طلبت التفاوض مع حسامالغريانى وذهبنا له وطلبنا منه أن يرشح نفسه فرفض، ثم طلبوا من محمود مكىفرفض.

* وهل عرضوا على المستشار طارق البشرى؟

- لا أعرف.

* من إذن طرح منصور حسن كرئيس توافقى؟

- منصور حسن فى البداية لاقى قبولا من الإخوان وذهبت إليه فى المنزلوطلبت منه أن يرشح نفسه بمبادرة شخصية، كنت أجرى معه حوارا تليفزيونياوأخدته على جنب وطلبت منه هذا، أخذ يشرح لى أسبابا كثيرة واستطعت أن أحصلمنه على ما يفيد أنه ليس رافضا الترشح للرئاسة، كان هذا هو أول مرة، بعدذلك سألنى عن موقف «العسكرى» أو الإخوان والقوى السياسية الأخرى، قلت لهأعتقد أن «العسكرى» لن يقف معك أو مع غيرك، ولا تحملهم أكثر مما يتحملونلكن لو قلت لهم لن يمانعوا، ووجدته يتصل بى تليفونيا ويقول لى أنت أول واحدأقول له إنى قررت أرشح نفسى فى انتخابات رئاسة الجمهورية، فذهبت إليهولاحظت أنه كان مختلفا ومقتنعا، كانت لديه قناعة أن الإخوان لا يمانعونترشيحه لكن عندما شعر منصور حسن بأن الإخوان سحبوا موافقتهم اضطر إلى أنينسحب.

* فيه رواية أنه تحدث مع عصام العريان وأخذ التأييد؟

- أنا أعرف أنه فى البداية أخذ قبولا من بعض الإخوان

* أخذ قبولا من أى شخص فيهم؟.

- ما أعرفه أنه أخذ موافقة من أشخاص فى الإخوان، ومع ذلك هذا القبوللم يكن موافقة صريحة إنما بعد ذلك تغير موقف الإخوان لأنه كان لهم مرشح،فقرر أن ينسحب.

* هل ترى أن أهم سبب لاحتدام الصراع بين الإخوان و«العسكرى» هو ترشيح عمر سليمان؟

- تعرض «العسكرى» للظلم باتهامه بالوقوف مع عمر سليمان أو شفيق،سليمان كان رافضا بقوة وحدثته وسألته بصفتى الصحفية إنت نازل قال لأ، كانذلك يوم الأربعاء، حدثته يوم الجمعة وقلت له فيه أخبار إنك نازل، قالى أيوهنازل، سألته إيه اللى غير رأيك، قالى البلد هتروح، وأنا لازم أنزل المعركةدى، قلت له «هتقدر على الإخوان» قالى أنا لدى موقفى المعلن وسأرشح نفسى..فى هذا التوقيت كان سليمان مرتابا من موقف «العسكرى» قلت له هل تشاورت معهمقالى لم أتشاور مع أحد، فشعرت فى إجابته أنه ربما الآخرون لا يوافقون أوليس فى رغبتهم حتى الموافقة، لذلك ستبقى علامات استفهام على الـ30 توكيل،الراجل قدم التوكيلات ثم فوجئنا باختفاء 30 توكيل، سألته ما تفسيرك، قال مشعارف أنا متأكد أن التوكيلات مكتملة وأن هناك توكيلات كانت بتاريخ يسبقإغلاق باب الترشيح، أنا حاسس إن فيه حاجة لكنى قابل بحكم اللجنة القضائية،واعتبر الأمر انتهى، مصر تهمنا فوق أشخاصنا.

* هل تعتقد أن شيئا ما حدث ليخرج مع الشاطر؟

- ليست لدى معلومات، لكن سليمان ليس طرفا فى اللعبة، هناك من قالإنه دخل لكى يخرج مع الشاطر، لكن هذا غير حقيقى هو كان جادا فى ترشيح نفسه.

* وهل تحدثت فى هذا الشأن مع «العسكرى»؟

- لا لم أتحدث معهم فى هذا الشأن.

* فى هذه الفترة تبادل «العسكرى» والإخوان بيانات كانت هى الأشد والأعنف، ما سبب الأزمة؟

- أعتقد أنه التصعيد الحاصل بخصوص كمال الجنزورى وبخصوص «العسكرى»والبيان الخاص بالإخوان وعندما سألت عن معنى البيان قالوا لى إن المشير هدأمن لغة البيان كثيرا وقال لا نريد صداما نحن نحمل أمانة وسنسلمها فى أقربوقت، وفيما يتعلق بأن «العسكرى» له دور فى الحل أتذكر أننا فى اجتماع«العسكرى» مع رؤساء الأحزاب، أحد رؤساء الأحزاب قال احتمال الدستورية تحلمجلس الشعب فرد المشير دى تبقى مصيبة كبيرة إحنا لسه هنرجع للنقطة صفر تانىكفاية البلد لازم تعدى، الوضع الاقتصادى والأمنى صعب، وهذا أكد لى أن«العسكرى» ليس له علاقة بحل البرلمان

* هل تحدثت مع المشير فى مسألة حل البرلمان؟

- بعد حل البرلمان المشير قال لى بالنص «رجعولنا الكرة تانى أنا كنتباتمنى إننا نخلص كنت باستنى 30/6 بفارغ الصبر»، والفريق سامى عنان قالقبل ذلك فى اجتماع للعسكرى إنه لو فاز مرشح رئاسى من أول جولة هنسلمهالسلطة فورا.

* دعنى أسألك عن طبيعة علاقتك بالمجلس العسكرى ومتى بدأت؟

- بدأت مع حادث قطع السكة الحديد فى قنا اعتراضا على تولى محافظمسيحى، علم المشير من اللواء حسن الروينى أنى موجود مع عدد من أبناء حلوانللمطالبة بإلغاء محافظة حلوان، فطلب المشير لقائى بعد انتهاء المقابلة معاللواء الروينى، والتقيته فى حضور الروينى وقال لى «إنت فين لماذا لم تتصلبى أريدك إلى جوارى، وياريت تقبل تكون المستشار السياسى للمجلس العسكرى»،واعتذرت بلطف وقلت له أنا تحت أمرك فى أى شىء حماية لجيشنا وثورتنا، ولكنلن أقبل أى منصب حتى أكون متحررا فى مواقفى وآرائى، بعدها تعددت اللقاءاتمع المشير ورئيس الأركان، وكنت أقول رأيى دون مواربة وأوجه انتقاداتى لهمبالتردد والبطء، وكان المشير يردد البلد مش مستحملة وأنا خايف على الجيش،وقبل اختيار حكومة الجنزورى بقليل وقت احتدام المظاهرات فى الميدان وتأزمالموقف طلبنى مكتب المشير لمقابلته على عجل، وبالفعل التقيته فى حضوراللواء محمود نصر وطلبت منه أن يلقى خطابا للشعب يؤكد فيه على موقف القواتالمسلحة من تسليم السلطة، وإجراء الانتخابات، وبالفعل ألقى المشير خطابا فىاليوم التالى ولكن لا أعرف من هو العبقرى الذى أخرج الخطاب بطريقة تقول إنالمشير يعيد إنتاج خطب مبارك.. الصياغة ركيكة والصورة ليست جيدة.

* ترى أن «العسكرى» دفع ثمن تردد المشير وخوفه من مواجهة الإخوان؟

- أعتقد ذلك خصوصا عندما تلقى المشير نصيحة بتغيير يومى الانتخاباتالسبت والأحد لأن الناس ستكون فى المصيف فى هذا الوقت ولن تنتخب، لكنالمشير كما علمت قال «أنا مش هاغير حاجة، ده ميعاد حددته اللجنة العلياللانتخابات ولو عملت كده يبقى أنا بوجه جمهور معين اللى جاى من المصايف إنهيدى فلان أو علان، وأنا مش هاعمل ده ولذلك لن أتدخل».

«عنان»نصح ابنته بالتصويت للحرية والعدالة لأنه لا توجد قوة سياسية غيرهم..والمشير بدا ضعيفاً ومنكسراً وفى موقف مهين بعد تولى مرسى.. وطلب عدم إذاعةمشهد تأديته لليمين فى التليفزيون.. والمرشد حملنى رسالة للمشير أنالإخوان ليس لديهم موقف عدائى ضد «العسكرى» ومستعدون للتعاون معه ويقدروندوره.. وكثيرون طالبوا بتأجيل الانتخابات ومنهم منصور العيسوى لكن«العسكرى» والإخوان اتفقا على إجرائها* من نصحه وقتها؟

- أحد الأشخاص نصحه وقال له ساعتها إن اللى راحوا مارينا والساحل مليون و300 ألف مواطن.

* هل ترى أن تركيبة «العسكرى» بها أحد يميل للإخوان؟

- لا أظن أن أحدا يميل للإخوان فى «العسكرى» بمن فيهم ممدوح شاهين،وظُلم ممدوح شاهين فى موضوع الجوازة دى فإيثار الكتاتنى ليست إخوانية ولاوالدها إخوانى، هم على قرابة بعيدة من سعد الكتاتنى، وسامى عنان حضر لممدوحشاهين بالأساس، كما أن الفريق عنان صديق لسعد الكتاتنى وأظن أن الدعوةمشتركة بين الكتاتنى وشاهين، لكن لا أحد يميل للإخوان بمن فيهم عبدالفتاحالسيسى.

* هل كانت هناك معارضة لقرارات المشير؟

- كان «العسكرى» فى كثير من الأحيان يتخذ موقفا ضد قرار المشير، لكنطنطاوى كان يحسم الأمر بقرار منه، كان صاحب القرار الأساسى، وفى الاجتماعقبل الأخير سأل أعضاء «العسكرى»: الناس بتحملنى مسئولية ان أنا اللى جبتالإخوان ومسّكتهم الحكم، أغلبية أعضاء المجلس قالوا له: نعم، ذلك لو أردتإبعادهم من البداية كان ذلك فى يديك بأكثر من وسيلة، من بينها عدم الموافقةعلى الأحزاب ذات الطابع الدينى أو ترك جماعة الإخوان، لكنك التزمت الحيدةوأنت المسئول.

* بماذا رد؟

- صمت وقال: أنا ضميرى راض بما قمت به أنا مش عايز الحكم وأنا عملت ده.

* هل كان ذلك رغبة فى الخروج الآمن؟

- لا أظن أن المشير ولا أعضاء «العسكرى» يبحثون عن الخروج الآمن،المشير طول عمره شخص قوى وصاحب قرار، وفى الفترة الأخيرة خوفه على مصر كانيجعله يتردد كثيرا، وأنا شخصيا حصلت بينى وبينه مشادة فى أحد الاجتماعاتأمام أعضاء «العسكرى» ورؤساء الأحزاب قلت له أحملك وزر كثير من الأوضاعالتى تردت فى البلاد، قال: أعمل إيه؟ أنا خايف على مصر، لو أطلقت رصاصةواحدة سنمضى إلى طريق العنف، بعض الناس بيشتمونى وانا بقول إن المصريين شعبعظيم لازم نيجى على نفسنا، أنا بتشتم وبستحمل عشان مصر وبعد ما أسيبالسلطة مش هسيب من يهين القوات المسلحة، لكن الآن لن أفعل شيئا خوفا علىالقوات المسلحة والشعب المصرى وأتمنى أن أترك الحكم ويدى بعيدة عن أنتلوَّث بدماء مصريين.

* هل خشى من انقلاب داخل الجيش؟

- كانوا ينظرون له فى الجيش كأب، وكان هناك حب وتقدير وتعاطف وإشفاقأحيانا فى الفترة التى قضاها المشير حمى القوات المسلحة فى عهد مبارك ورفضإعادة هيكلتها أكثر من مرة، وكان عقبة كبيرة أمام مخطط الأمريكان لتحويلالجيش المصرى إلى ميليشيات تقاوم الإرهاب وكان مدركا وواعيا لمخططالأمريكان فى تفتيت الجيش المصرى ولذلك كان يقول دائما لقد تسببوا فى مشاكللجيوش سوريا وليبيا واليمن والعراق والآن جاء الدور على الجيش المصرى ويجبأن نحافظ على الجيش المصرى مهما كان الثمن والتنازلات، أكثر ما كان يؤرقهقطع المعونة العسكرية عن الجيش المصرى وقال لى فى إحدى المرات وأنا أعاتبهعلى ما حدث إن الأمريكان يقدروا يحولوا جيشنا إلى خردة.. انت مش عارفهم أناأعرفهم أكتر.

* هل ترى أن الأمريكان تدخلوا فى صراع «العسكرى» مع الإخوان؟

- هيلارى كلينتون عندما دخلت إلى المشير تكلمت بصفاقة غريبة وطلبتمنه تسليم السلطة لرئيس الجمهورية وظل يشرح لها الإعلان الدستورى المكمللكنها لم تستمع له وقالت ليس مطلوبا أن تكون هناك سلطتان فى دولة واحدة،فقال لها إحنا خلاص هنسلم السلطة بمجرد وجود سلطة تشريعية، فاحتدت واحتدمعها وقال لها أنت لا تعرفين مصر ولا الجيش المصرى ونحن نسمح بتسليم السلطةولكن فى إطارها الطبيعى، والسلطة التشريعية لا يمكن أن تذهب لرئيسالجمهورية لأنها ملك لمجلس الشعب وملك للمجلس العسكرى فى غياب مجلس الشعب..وقتها شعر المشير أنها تتدخل بشكل مباشر فاحتد عليها؛ لذلك قام بتوصيلهاحتى الباب خروجا عن البروتوكول لأول مرة، ينزل من مكتبه ويوصلها إلى بابالمبنى بطريقة مبالغ فيها فى الاحتفاء ربما بعد الحوار الساخن معها ولذلككان المشير محتدا فذهب بعد هذا اللقاء إلى أحد اللقاءات العسكرية وقاليومها لن نسمح بسيطرة فصيل واحد على مصر.

* الحوار بين «العسكرى» والإخوان تغير فى هذه الفترة.. متى رصدت أن الإخوان بدأوا يتعالون على «العسكرى»؟

- ربما الرئيس فى الفترة الأخيرة تعامل مع المشير بطريقة أنه رقم 2،والمشير يرى أنه رقم 1 فى القوات المسلحة والرئيس يرى أنه القائد الأعلىللقوات المسلحة وأن المشير لا بد أن يأتمر بأوامره، وربما ذلك أحدث شرخاداخل نفوس كثير من القادة عندما رأوا قائدهم بهذه الطريقة وربما يكون هذاأحد الأسباب التى ساعدت على التغيير سريعا، القيادات التى وافقت علىالتغيير بهذا الشكل ربما لأنهم أشفقوا على المشير، المشير قبل أن يكونضعيفا وأن يقبل التنازلات واحدا تلو الآخر.

* لماذا وافق؟

- لا أعرف، لكن كان يقول خوفا من حدوث خلافات أو تنازع سلطة.

* هل تتوقع مثوله للمحاكمة؟

- أشتمُّ أن المشير سيحاكَم قريبا فى البلاغات المقدمة ضده وربما بلاغات أخرى، لن يحميه أحد، وهذا أمر طبيعى.

* هل تعتقد أن الإخوان لن يحموه؟

- لن يحميه أحد، لا الإخوان ولا غيرهم، والرئيس قال كده إنه مش معنى إنه تم تكريمه أن يُترك أحد دون حساب.

* وما أبرز أخطاء المجلس العسكرى؟

- التردد، عدم الحسم، الارتباك.  إقرا أيضا المنتديات العربية قادت الموساد لاغتيال عائلة عراقية في فرنسا .. شاهد الصور5 أشياء تكشفها زوجة أوباما للمرة الأولى بعضها غريبتفاصيل شخصية مثيرة عن أسامة بن لادن تقرأها لأول مرةأبطال حرب أكتوبر ومؤرخون : كيسنجر قال للسادات "توقفوا" .. وأمريكا ترحب بالثورة بشرطين

متصفحك لا يدعم الجافا سكربت أو أنها غير مفعلة ، لذا لن تتمكن من استخدام التعليقات وبعض الخيارات الأخرى ما لم تقم بتفعيله.

التعليقات (28)

مصوّر حسني مبارك يكشف خفايا جديدة في حياة الدكتاتور |

غزة - نشرت صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية اليومالسبت تقريراً من مراسلها في القاهرة اليستر بيتش عن الرواية التي الفهااحمد مراد المصور الشخصي الخاص للرئيس...

تفاصيل تنشر لأول مرة عن سيف الإسلام في السجن |

غزة - في انتظار محاكمته الشهر القادم بحسب ما كشف عنه الادعاء العام الليبي، يعيش سيف الإسلام القذافي، المطلوب دولياً، حياة لا تختلف كثيراً عن حياته خارج الأسر،...

القصة الكاملة لعودة "رجل المخيمات" رياض الأسعد...

غزة - بعد اكثر من عام على إنشقاقه ولجوئه إلىمخيمات النازحين في تركيا، أعلن قائد ميليشيا الجيش السوري الحر رياضالأسعد عن عودته إلى الداخل السوري "لتوحيد...

Powered by ARASTAR